الانتقال الى المحتوى الأساسي

عمادة الدراسات العليا

تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : رسالة جامعية 
عنوان الوثيقة :
ولاية العهد في العصر الأموي دراسة تاريخية (41-132هـ/661-750م)
Succession To The Caliphate In The Umayyad Period Historical Study (41-132A.H/661-750A.C)
 
الموضوع : ولاية العهد في العصر الأموي دراسة تاريخية (41-132هـ/661-750م) 
لغة الوثيقة : العربية 
المستخلص : في العام 41هـ/661م أعلن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه تنازله عن الخلافة والمبايعة لمعاوية بن أبي سفيان ، فكان ذلك أحد أسباب قيام الدولة الأموية وعرف ذلك العام بعام الجماعة. وشهد عهد معاوية تطوراً خطيراً في أوضاع الخلافة الإسلامية. فبعد أن كانت الخلافة في العهد الراشدي قد تأسست على نظام الشورى والإنتخاب كأسلوب في الترشيح لمنصب الخلافة استحدث معاوية نظاماً جديداً في الحكم اعتمد على نظام التوريث كمبدأ أساسي لتولي الخلافة فأخرج الخلافة الإسلامية من الشورى والإنتخاب إلى التعيين والوراثة بإعلانه البيعة بولاية العهد لإبنه يزيد ليصبح أول ولي عهد في تاريخ المسلمين. وباتت الخلافة يتوارثها بنو أمية ابناً عن أب وأخ عن أخ وأصبح الحكم في بيت واحد لا يتعداه إلى سواه وقد سار خلفاء بني أمية على نهج معاوية في اختيارهم لولاة عهودهم. ولم يكن ذلك الإتجاه نحو توريث الحكم معروفاً لدى المسلمين زمن الخلفاء الراشدين بل أصبح منصب ولاية العهد من سمات الحكم في العهد الأموي ولم يكتف الأمويون بولي عهد واحد ، بل قام مروان بن الحكم بإجراء تعديلات داخل هذا المنصب بإسناد ولاية العهد لأكثر من واحد وإعطائها لإبنيه عبد الملك وعبد العزيز. وبذلك أحدث تطوراً جديداً تبعه فيه من جاء بعده من الخلفاء الأمويين. وأصبح النزاع حتمياً بين ولاة العهود أنفسهم داخل الأسرة الأموية قبل أن ينتقل إلى خارجها، فالخليفة يريد الاستئثار بمنصب ولاية العهد لإبنه وينحى عنه أخاه بينما ينتقم ولي العهد بعد أن أصبح خليفة من كل من عاون أخاه وأيده على خلعه من منصبه فخسرت الدولة الإسلامية بعض أكفأ رجالها ممن دخلوا في الصراع حول ولاية العهد. ولم يكن هذا النزاع الوحيد الذي مرت به الدولة الأموية في تاريخها بل دخل المسلمون معها في صراعات عديدة نتيجة لرفضهم أن تكون الخلافة ملكاً وراثياً مما ترتب على ذلك الرفض ظهور الأحزاب والفرق التي أخذت على عاتقها مناهضة الحكم الأموي عن طريق القيام بالثورات العديدة، وأهم هذه الفرق الشيعة الذين خرجوا ضد الدولة الأموية تحت شعار الدعوة لآل البيت ورفضهم لبني أمية حُكاماً لهم لأن الشيعة اعتبروا بني أمية مغتصبين للخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه خليفة المسلمين الشرعي ومن بعده أبناءه لأنهم في نظرهم هم الوحيدون الذين لهم الحق في تولي الخلافة فاعترفوا بمبدأ توريث الحكم ولكنهم قيدوه بآل علي بن أبي طالب ورفضهم في أن تكون الوراثة داخل بني أمية. أما الخوارج فكانت نظريتهم في الخلافة قائمة على أساس أن الخليفة يجب أن ينتخب باختيار حُر من المسلمين لذلك رفضوا فكرة توريث الملك ونظام ولاية العهد الذي أسسه معاوية بالكلية، وطالبوا بجعل الخلافة حق مشاع لكل مسلم يملك ما يؤهله لتولي الخلافة وقد أثر فكر الشيعة والخوارج تجاه نظرية الخلافة وولاية العهد في علاقتهم بالدولة الأموية مما حدا بهما إلى الخروج في ثورات كلفت الدولة الأموية الكثير من الجهد والمال والرجال فكانت هذه الثورات معاول هدم وتدمير لها وأثرت في استقرار هذه الدولة التي بنت أساس اختيار خلفائها على مبدأ توريث الحكم . وقد لعب منصب ولاية العهد دوراً في زعزعة الحكم الأموي سواء خارجياً من قبل الفرق والأحزاب أو داخلياً من قبل أفراد الأسرة الأموية نفسها. فإن كانت ولاية العهد لأحد الأبناء أو الأخوة سبباً للنزاعات العديدة فإن ولاية العهد لإثنين كانت أشد بلاءاً وسواءً مما ترتب على ذلك حدوث انشقاق البيت الأموي وخاصة في عهد الوليد بن يزيد الذي قتله إبن عمه يزيد بن الوليد ليبدأ الإنهيار الفعلي لهذه الأسرة لتنتهي بسقوطها سنة 132هـ/750م والذي كان لمنصب ولاية العهد دوراً في ذلك السقوط والإنهيار . 
المشرف : أ.د/ عبد الله بن عقيل عنقاوي 
نوع الرسالة : رسالة دكتوراه 
سنة النشر : 1429 هـ
2008 م
 
تاريخ الاضافة على الموقع : Wednesday, May 13, 2009 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
سمر محمدي إبراهيمIBRAHEEM, SAMAR MOHAMADIباحثدكتوراه 

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 19957.pdf pdf 

الرجوع إلى صفحة الأبحاث