تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : رسالة جامعية 
عنوان الوثيقة :
المرأة في مكة ودورها الحضاري خلال العصرين الأيوبي والمملوكي ( 569 -923هـ / 1164 -1517م )
WOMEN IN MAKKAH AND THEIR CULTURALROLE DURING AYYUBID AND MAMLUK PERIODS
 
الموضوع : المرأة--تاريخ 
لغة الوثيقة : العربية 
المستخلص : تتناول الدراسة دور المرأة الحضاري بمكة المكرمة خلال العصريين الأيوبي و المملوكي (569-923هـ/ 1173 -1517م ) ورغم الاختلاف السياسي لتلك الفترة, إلا أن الأحوال الاجتماعية ظل معظمها ثابتا لا يتغير. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الدور الحضاري والمكانة المتميزة التي حظيت بها خلال العصرين الأيوبي و المملوكي في مكة , وسلكت الباحثة في هذه الدراسة منهج البحث التاريخي القائم على جمع المادة العلمية من مصادرها المتعددة , و من ثم تحليلها بطريقة علمية ,وعرضها بأسلوب علمي ,واستخلاص النتائج ,وقد أوضحت الباحثة من خلال دراستها تباين طبقات نساء المجتمع المكي , كطبقة نساء الأشراف وطبقة القبائل من قريش, وطبقة الأسر العلمية , وطبقة المجاورات, وطبقة العامة و أخيرا طبقة الإماء والجواري, ورغم تنوع طبقات المجتمع المكي إلا أن ذلك لم يؤثر على اللحمة الاجتماعية المميزة التي قلما نجدها من المجتمعات الأخرى المماثلة . وقد قامت المرأة المكية بالدور المناط بها في رعاية أسرتها والعناية بزوجها ,وتربية أبنائها . لقد شهد المجتمع المكي قدراً من التطور في أوضاعه الاجتماعية كمراسم الزواج التي اتسمت بالبساطة خلال العصر الأيوبي , بينما تميزت في العصر المملوكي الثاني بقدر كبير من الأبهة والرفاهية والبذخ, كإيقاد الشموع الكثيرة, وإقامة الولائم المتنوعة , وإنفاق المبالغ الطائلة على الحفلات , وما يصاحبها من الصرف على المغنيات والماشطات والنقوط والهدايا الثمينة العينية والنقدية التي تقدم للعروسين . وكانت المرأة المكية كغيرها من النساء تتزوج وتُطلق لأسباب متعددة ,من منها ميل الزوج إلى تعدد الزوجات والتسري بالجواري وغيرها , كما كانت هناك عادات وطقوس كثيرة تمارس في حالة الوفاة بالنسبة لبعض نساء الأسر المكية , كأسرة بني ظهيرة , التي كان يصلى على موتى نسائها بمكان معين في المسجد الحرام عند الحجر الأسود , وبعد الدفن يقوم المقرئون بتلاوة القرآن بالمسجد الحرام, وهو ماعُرف بالربعة , كما وجدت بعض الظواهر الاجتماعية السلبية المخالفة للتعاليم الإسلامية خلال تلك الفترة . وقد أولت المرأة المكية اهتماماً مبالغاً فيه في اختيار ملابسها , فكانت تجلب لها أنواع الأقمشة من مختلف أصقاع الدنيا من الهند والصين وجنوب شرق آسيا, فلبست الملابس الحريرية والقطنية وبخاصة نساء الطبقات الغنية , كما حرصت على الاعتناء بجمالها وزينتها , واستخدمت الروائح العطرية التي غدت مضرب الأمثال الأمر الذي لفت أنظار الرحالة الشهير ابن بطوطة . ومع العناية بنفسها فقد لعبت المرأة دوراً حضارياً في إبراز قدرتها على إعداد و تجهيز الموائد الحافلة والمتنوعة من المأكولات والحلويات الفريدة والمشروبات المكية في المناسبات العامة والخاصة , ولم يقتصر دور المرأة المكية في العصريين الأيوبي والمملوكي على العناية بنفسها ورعاية أسرتها فحسب, بل لقد شاركت أيضا في خدمة العلم والتعليم, حيث درست وتعلمت ,ونقلت ما تعلمته لبنات جنسها ,فبرزت في علم الحديث الذي نافست فيه الرجل حتى بلغت درجة عالية في علوم الحديث, ولُقبت بعدة ألقاب كالشيخة المسندة, الأصيلة ,وارتحلت في طلب العلم فحصلت على الإجازات العلمية فأجُيزت وأجازت. كما ساهمت بدور بارز في الأعمال الخيرية كبناء الأربطة, والسُبل, والآبار, وأوقفت الأوقاف, و وهبت الصدقات, كما إنها مارست بعض المهن مثل التجارة وبيع البخور والعطور, والقهوة, وتقلدت بعض الوظائف الإدارية كنظارة الوقف وغير ذلك من الخدمات العامة في ذلك العصر. وخلاصة القول فإن المرأة المكية في العصريين الأيوبي والمملوكي ساهمت بدور ايجابي في الحياة العامة , ولم تكن شيئاً مهملاً أو عالة على مجتمعها . 
المشرف : عبدالله عقيل عنقاوي 
نوع الرسالة : رسالة دكتوراه 
سنة النشر : 1430 هـ
2009 م
 
عدد الصفحات : 227 
تاريخ الاضافة على الموقع : Tuesday, November 12, 2013 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
عائشة مانع العبدليALABDALI, AESHA MANEAباحث رئيسيدكتوراه 

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 36268.pdf pdf 

الرجوع إلى صفحة الأبحاث